سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

331

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ) به عبارت مفصل به قدرى كه ذكر نموده صريح الاختلال ومورث تحير أرباب كمال است ، چه از قدر مذكور در كلامش ثبوت اختصاص از لفظ : ( أيها القوم ! ) و ( أيتها العصابة ! ) ومثل آن ظاهر مىشود ، وقول جابر مثل آن نيست ، وأصل عبارت “ مفصل “ چنين است : فصل ; وفي كلامهم ما هو على طريق النداء ، ويقصد به الاختصاص لا النداء ، وذلك قولهم : أمّا أنا فأفعل . . كذا أيها الرجل ! ونحن نفعل . . كذا أيها القوم ! واللهم اغفر لنا أيتها العصابة ! جعلوا ( أيّاً ) مع صفته دليلا على الاختصاص والتوضيح ، ولم يعنوا بالرجل والقوم والعصابة إلاّ أنفسهم ، وما كنّوا عنه ب‍ : أنا ونحن والضمير في لنا كأنّه قيل : أمّا أنا فأفعل متخصّصاً بذلك من ‹ 1472 › بين الرجال ، ونحن نفعل متخصّصين من بين الأقوام ، واغفرلنا مخصوصين من بين العصائب ( 1 ) . از ملاحظه اين عبارت صاف ظاهر است كه مفيد اختصاص در اين تركيبات لفظ ( أيّ ) مع صفت آن است ، حيث قال : جعلوا ( أيّاً ) مع صفته دليلا على الاختصاص . . إلى آخره . وظاهراً طيبي به قصد ايقاع اشتباه در قلوب همج رعاع تغيير وحذف واسقاط آغاز نهاده ، با آنكه پر ظاهر است كه اگر عبارت “ مفصل “ همچنان باشد

--> 1 . المفصل 1 / 69 - 70 .